في تصنيف منوعات بواسطة
من هو والد الإمام جعفر الصادق

*من هو الإمام جعفر الصادق نبذه مختصرة عنه (عليه السلام)*

الإمام جعفر الصادق عليه السلام، (83 - 148 هـ)، هو جعفر بن محمد، الإمام السادس للشيعة الإثنا عشرية، وكانت فترة إمامته 34 عاماً، وإليه یُنسب المذهب الجعفري. ولد في المدينة، واستشهد فيها وكان عمره يوم شهادته (65 أو 68) عاماً، ودُفِنَ في البقيع إلى جانب أبيه الإمام الباقر، وجدّه الإمام السجاد، والإمام الحسن (عليهم السلام)

جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)

مقبرة البقيع

الترتيب الإمام السادس

الكنية أبو عبد الله

تاريخ الميلاد 17 ربيع الأول، 83 هـ

تاريخ الوفاة 25 شوال، 148 هـ

مكان الميلاد المدينة

مكان الدفن البقيع

مدة إمامته 34 عاماً

مدة حياته 65 عاماً

الألقاب الصادق، الفاضل، الطاهر، الصابر

الأب الإمام محمد الباقر عليه السلام

الأم أم فروة

الزوج حُميدة

الأولاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ، إسماعيل، عبد الله، علي، إسحاق، محمد، وعباس

أخلاقه كرمه وجوده

1-دخل عليه المفضّل بن رمانة، وكان من ثقاة أصحابه ورواته، فشكا إليه ضعف حاله، وسأله الدعاء فقال (عليه السلام) لجاريته: «هاتِ الكيس الذي وصلنا به أبو جعفر» فجاءته به، فقال له: «هذا كيس فيه أربعمائة دينار، فاستعن به».فقال المفضّل: لا والله جُعلت فداك، ما أردت هذا، ولكن أردت الدعاء، فقال عليه السلام: «لا أدَعُ الدعاء لك ولكن لا تُخبر الناس بكلّ ما أنت فيه فتهونَ عليهم.».[31]

2-إنَّ فَقِيراً سَأَلَ الصَّادِقَ عليه السلام فَقَالَ لِعَبْدِهِ: «مَاعِنْدَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَعْطِهِ إِيَّاهَا فَأَعْطَاهُ، فَأَخَذَهَا وَوَلَّى شَاكِراً، فَقَالَعليه السلام لِعَبْدِهِ: أَرْجِعْهُ.

فَقَالَ: يَا سَيِّدِي سَأَلْتُ، فَأَعْطَيْتَ فَمَاذَا بَعْدَ الْعَطَاءِ؟ فَقَالَ عليه السلام لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلی الله عليه وآله وسلم خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى، وَإِنَّا لَمْ نُغْنِكَ، فَخُذْ هَذَا الْخَاتَمَ، فَقَدْ أَعْطَيْتُ فِيهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَإِذَا احْتَجْتَ، فَبِعْهُ بِهَذِهِ الْقِيمَةِ».[32]

صدقاته في السرّ

كان الإمام الصادق عليه السلام يقوم في غلس الليل فيأخذ جرابا فيه الخبز، واللحم، والدراهم، فيحمله على عاتقه، ويذهب به إلى أهل الحاجة من فقراء المدينة، فيقسّمه فيهم وهم لا يعرفونه، وما عرفوه حتى مضى إلى الله عز وجل.png، فافتقدوا تلك الصِلات، فعلموا أنها منه.[33]

إكرامه للضيوف

لقد كان الإمام الصادق عليه السلام يُشرف على خدمة الضيوف بنفسه، وكان يأتيهم بأشهى الطعام وألذه وأوفره، ويُكرر عليهم القول وقت الأكل: «أشدّكم حبّا لنا أحسنکم أكلا عندنا» وكان يأمر في كل يوم بوضع عشر ثبنات من الطعام يتغدّى على كل ثبنة عشرة.[34]

تواضعه

كان من تواضعه عليه السلام أنه يجلس على الحصير،[35] ويرفض الجلوس على الفرش الفاخرة، وكان يُنكر ويشجب المتكبرين، وقد قال ذات مرّة لرجل من إحدى القبائل: من سيّد هذه القبيلة؟

فبادر الرجل قائلا: أنا فأنكر الإمام عليه السلام ذلك وقال له: لو كنت سيّدهم ما قلت: أنا.[36]

سموّ أخلاقه

روى المؤرخون أنّ رجلا من الحُجّاج توهّم أن هميانه قد ضاع منه، فخرج يُفتّش عنه، فرأى الإمام الصادق عليه السلام يصلّي في الجامع النبوي فتعلّق به، ولم يعرفه، وقال: «أنت أخذت همياني؟».

فقال له الإمام عليه السلام بعطف ورفق: ما كان فيه؟

فقال الرجل: ألف دينار.

فأعطاه الإمام عليه السلام ألف دينار، ومضى الرجل إلى مكانه، فوجد هميانه، فعاد إلى الإمام معتذرا منه، ومعه المال، فأبى الإمام عليه السلام قبوله، وقال له: شئ خرج من يدي فلا يعود إليَّ، فبُهر الرجل وسأل عنه، فقيل له: هذا جعفر الصادق، وراح الرجل يقول بإعجاب: «لا جرم هذا فعال أمثاله

ألقابه

الصادق: لقّبه به جدّه النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم؛ لأنه أصدق الناس في حديثه وكلامه.[2]

الصابر: لقّب بذلك؛ لأنه صبر على المحن الشاقّة، والخطوب المريرة التي تجرعها من خصومه الأمويين والعباسيين.[3]

الفاضل: لقّب بذلك؛ لأنه كان أفضل أهل زمانه وأعلمهم، لا في شؤون الشريعة فحسب وإنما في جميع العلوم.[4]

الطاهر: لأنه أطهر إنسان في عمله، وسلوكه واتجاهه في زمانه.[5]

عمود الشرف: لقد كان الإمام عليه السلام عمود الشرف لجميع المسلمين.[6]

القائم: لقّب بذلك؛ لأنه كان قائما بإحياء دين الله عز وجل.png، والذب عن شريعة سيّد المرسلينصلی الله عليه وآله وسلم.[7]

الكافل: لقّب بذلك؛ لأنه كان كافلا للفقراء، والأيتام والمحرومين، فقد قام بالإنفاق عليهم وإعالتهم.[8]

المنجي: فهو المنجي من الضلالة، فقد هدى كل من التجأ إليه، وأنقذ كل من اتصل به.[9]

كنيته

أبو عبد الله، (نسبة إلى ولده عبد الله) وهذه الكنية هي التي اشتهر بها، وخاصة في الروايات.

أبو إسماعيل (نسبة إلى ولده إسماعيل).

أبو موسى (نسبة إلى ولده موسى الكاظم (ع)).[10]

ولادته وشهادته

ولادته

اختلف المؤرّخون في السنة التي وُلد فيها الإمام الصادق عليه السلام ،وهذه بعض الأقوال:

إنه وُلد بـالمدينة المنورة سنة (80هـ).[11]

وُلد سنة (83هـ) يوم الجمعة، ويقال: يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول.[12]

وُلد سنة (86هـ).[13]

استشهاده

ذكر الشيخ الصدوق وابن شهرآشوب وصاحب دلائل الإمامة أنّ الإمام الصادق (ع) استشهد بأمر المنصور العباسي وعلى أثر سمّ دسّ له.[14]

وهناك اختلاف في تاريخ وفاته، فقال المفيد في شوال،[16] وقيل في النصف من رجب،[17]، كما اختلف في سنة شهادته عليه السلام على اقوال منها: سنة (148 هـ )، وهذا هو المشهور.[18] وسنة (146 هـ) .[19]

وكان عمره عليه السلام عند شهادته (65)[20] أو (68)[21]عاماً على اختلاف الروايات.[22] ودفن فی مقبرة البقيع إلى جانب قبر أبيه الإمام الباقر وجدّه الإمام السجاد والإمام الحسن عليهم السلام.[23]

أوصافه

ذكر الرواة انه عليه السلام كان ربع القامة، أزهر الوجه، حالك الشعر،[24]جعد،[25]أشم الأنف، أنزع،[26] رقيق البشرة، على خدّه خال أسود،[27] وعلى جسده خيلان[28]حمرة.[29]

قال الشيخ المفيد واصفا هيبة الإمام الصادق عليه السلام: كانت تعنو الوجوه لهيبة الإمام الصادق عليه السلام ووقاره، فقد حاكى هيبة الأنبياءعليهم السلام، وجلالة الأوصياء، وما رآه أحد الاّ هابه، لأنه كانت تعلوه روحانيّة الإمامة، وقداسة الأولياء، وكان ابن مسكان - وهو من خيار الشيعة وثقاتها - لا يدخل عليه شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله وتعظيمه، فكان يسمع ما يحتاج إليه من أمور دينه من أصحابه، ويأبى أن يدخل عليه

وقد وفّرت فترة الانفتاح -التي حدثت ما بين نهاية الدولة الأمويّة وبداية الدولة العباسيّة- في زمن إمامته حرية الحركة لنشر معالم الدين، فذُكر أنه بلغ عدد تلامذته و من روى عنه 4000 شخص، كما أخذت رواياته في المجالات المختلفة حيّزاً كبيراً من روايات أئمة أهل البيت (ع)؛ فلذلك نُسب مذهب الشيعة الإمامية إليه وسُمّي بـ(المذهب الجعفري). ويحظى (ع) بمكانة مميّزة من العلم عند أئمة مذاهب أهل السنة، كما روى عنه مالك بن أنس، وعدّه أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

وبالرغم من أن حكومة الأمويين أضحت في زمان الصادق (ع) في منتهى ضعفها وتفسّخها، إلاّ أنه رفض طلب شيعته للقيام ضد الحكومة، فلم يساند ثورة عمّه زيد بن علي، وحذّر شيعته بالسعي وراء إسقاط الحكومة، كما رفض دعوة أبي مسلم الخراساني لتولي الخلافة. وقد اتخذ التقية منهجاً له تجاه حكام عصره وأوصى أصحابه بذلك أيضاً، وكان ذلك بسبب المضايقات السياسية التي واجهها من قبل الأمويين والعباسيين.

أسّس الإمام الصادق مؤسسة الوكالة؛ لتواصل أكثر مع شيعته وللرّد على أسئلتهم وحلّ مشاكلهم، واتسعت بعده دائرة عمل هذه المؤسسة في عصر الأئمة الباقين، حيث بلغت ذروتها في عصر الغيبة الصغرى. وقد انتشر الغلاة في عصره فكان (ع) يعارض آرائهم ويؤكد أنّ مَن قبِل آرائهم كافر ومشرك.

ورد في بعض المصادر أن الخليفة العباسي آنذاك استدعى الإمام الصادق من المدينة إلى العراق، فسافر إليه، وسكن لفترات قصيرة في كربلاء والنجف والكوفة، كما كشف عن قبر أمير المؤمنين (ع) لأصحابه، وكان قبره مخفياً قبل ذلك.

المشهور بین الشيعة أن الإمام الصادق قد سُمّ بأمر المنصور العباسي، واستشهد على أثره، وورد في الروايات الشيعية أنه (ع) أخبر أصحابه بأنّ الإمام من بعده هو ولده الكاظم (ع)، إلاّ أنه -ومن أجل الحفاظ عليه- عيّن خمسة أشخاص ومنهم المنصور العباسي كوصي له. وبعد وفاته تشعبت الشيعة إلى عدة فرق، منها: الإسماعيلية والفطحية والناووسية.

ذكر حوالي 800 كتاب في الإمام الصادق (ع) أقدمها «أخبار الصادق مع أبي حنيفة»، و«أخبار الصادق مع المنصور» لمحمد بن وهبان الدبيلي (ت.القرن الرابع)، ومن أشهرها: الإمام الصادق والمذاهب الأربعة من تأليف أسد حيدر، وموسوعة الإمام الصادق بقلم محمد كاظم القزويني، وموسوعة الإمام الصادق لمؤلّفه باقر شريف القرشي.

هويته الشخصية

هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام سادس أئمة أهل البيتعليهم السلام. أمّه: السيدة (أم فروة) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، كانت من سيدات النساء عفّة وشرفا وفضلا، فقد تربّت في بيت أبيها، وهو من الفضلاء في عصره، كما تلقّت الفقه والمعارف الإسلاميّة من زوجها الإمام محمد الباقرعليه السلام، وكانت على جانب كبير من الفضل، فقد كانت مرجعا للسيدات من نساء بلدها، وغيره في مهامّ اُمورهن الدينيّة، وكانت تعامَل في بيتها بإجلال واحترام من قِبل زوجها وباقي أفراد العائلة النبويّة

 زوجاته وأولاده

قال الإمام الصادق (ع)

الأُنسُ في ثَلاثٍ: فِي الزَّوجَةِ المُوافِقَةِ والوَلَدِ البارِّ والصَّديقِ المُصافِي

ابن شعبة، تحف العقول، ص 318.

إحدى زوجاته فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهي أم لثلاثة من أولاده؛ والثانية أم ولد أنجبت له ثلاثة آخرين؛ مع زوجات أخريات.

اختلف العلماء في عدد أولاده، والمشهور فيهم ما ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد، قال: وكان أولاد أبي عبد اللّه عليه السلام عشرة:

موسى الكاظم عليه السلام، وإسحاق، ومحمد لاُمّ ولد (الشهيرة بحميدة).

اسماعيل، وعبد الله، وأم فروة أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن عليعليه السلام.

العباس، وعلي، وأسماء، وفاطمة لاُمّهات شتّى.[38]

كان إسماعيل أكبر أولاد الصادق عليه السلام، وكان الإمام شديد المحبّة له والبرّ به والإشفاق عليه، حتى ظن بعض الشيعة أنه خليفته، ولمّا مات في حياة الإمام الصادق عليه السلام حاول الإمام إزالة هذه الشبهة من الأذهان، فقام بحركة تكشف عن زيف ذلك الظن، فقد روي أنّه بعد أن مات إسماعيل، أمرَ عليه السلام بأن يكشف عن وجهه وهو مُسَجَّى، ثمّ قبَّل جبهته وذقنه ونحره، ثمّ أمر به فغطّي، ثمّ قال: إكشفوا عنه، وفعل به مثل الأوّل، ولمّا غُسّل، وأُدرج في أكفانه أمر به فكشف عن وجهه، ثمّ قبّله في تلك المواضع ثالثاً، ثمّ عوَّذه بـالقرآن، ثمّ أمر بإدراجه.

روي عن زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: «دَعَا الصَّادِقُ عليه السلام دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ وَحُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَأَبَا بَصِيرٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ المفضل بن عمر، وَأَتَى بِجَمَاعَةٍ حَتَّى صَارُوا ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَقَالَ: يَا دَاوُدُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِ إِسْمَاعِيلَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: تَأَمَّلْهُ‏ يَا دَاوُدُ فَانْظُرْهُ أَحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ فَقَالَ: بَلْ هُوَ مَيِّتٌ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُ عَلَى رَجُلٍ رَجُلٍ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ:عليه السلام اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ أَمَرَ بِغُسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُفَضَّلُ احْسِرْ عَنْ وَجْهِهِ، فَحَسَرَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: حَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ انْظُرُوهُ أَجْمَعُكُمْ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ يَا سَيِّدَنَا مَيِّتٌ، فَقَالَ: شَهِدْتُمْ بِذَلِكَ وَتَحَقَّقْتُمُوهُ، قَالُوا: نَعَمْ وَقَدْ تَعَجَّبُوا مِنْ فِعْلِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى قَبْرِهِ، فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ قَالَ: يَا مُفَضَّلُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِهِ فَكَشَفَ، فَقَالَ: لِلْجَمَاعَةِ انْظُرُوا أَحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ فَقَالُوا: بَلَى مَيِّتٌ يَا وَلِيَّ اللهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ فَإِنَّهُ سَيَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ يُرِيدُونَ إِطْفَاءَ نُورِ اللهِ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى مُوسَى عليه السلام وَقَالَ- وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ،‏ ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْنَا الْقَوْلَ، فَقَالَ: الْمَيِّتُ الْمُكَفَّنُ الْمُحَنَّطُ الْمَدْفُونُ فِي هَذَا اللَّحْدِ مَنْ هُو؟َ قُلْنَا: إِسْمَاعِيلُ وَلَدُكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ مُوسَى، فَقَالَ: هُوَ حَقٌّ وَالْحَقُّ مَعَهُ وَمِنْهُ إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ‏ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها».[39]

قلدناكم الدعاء والزيارة عني وعن والدي ووالد والدي وعن اخوتي واخواتي وزوجتي واولادي وعن سيدنا ومولانا الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعن جميع مشتركي خدمة نور الزهراء على الواتساب في كل مكان وزمان وخصوصاً في العتبات المقدسه جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم بحق سيدنا ومولانا الامام الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام)  

ما هو نسب الامام جعفر الصادق؟

هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وقد سُمي باسم «جعفر» تيمناً بجده جعفر الطيار الذي كان من أوائل شهداء الإسلام. كُني جعفر الصادق بعدة كِنى منها: أبو عبد الله (وهي أشهرها)، وأبو إسماعيل، وأبو موسى.

والده محمد الباقر هو خامس الأئمة عند الشيعة، وقد اتخذ من ولده جعفر وزيراً، واعتمده في مهمّات أموره، في المدينة وفي سفره إلى الحج، وإلى الشام عندما استدعاه الخليفة هشام بن عبد الملك، وذلك لأنه كان أنبه إخوته ذكراً، وأعظمهم قدراً، وأجلّهم في العامة والخاصة.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
*من هو الإمام جعفر الصادق نبذه مختصرة عنه (عليه السلام)*

الإمام جعفر الصادق عليه السلام، (83 - 148 هـ)، هو جعفر بن محمد، الإمام السادس للشيعة الإثنا عشرية، وكانت فترة إمامته 34 عاماً، وإليه یُنسب المذهب الجعفري. ولد في المدينة، واستشهد فيها وكان عمره يوم شهادته (65 أو 68) عاماً، ودُفِنَ في البقيع إلى جانب أبيه الإمام الباقر، وجدّه الإمام السجاد، والإمام الحسن (عليهم السلام)

جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)

مقبرة البقيع

الترتيب الإمام السادس

الكنية أبو عبد الله

تاريخ الميلاد 17 ربيع الأول، 83 هـ

تاريخ الوفاة 25 شوال، 148 هـ

مكان الميلاد المدينة

مكان الدفن البقيع

مدة إمامته 34 عاماً

مدة حياته 65 عاماً

الألقاب الصادق، الفاضل، الطاهر، الصابر

الأب الإمام محمد الباقر عليه السلام

الأم أم فروة

الزوج حُميدة

الأولاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ، إسماعيل، عبد الله، علي، إسحاق، محمد، وعباس

أخلاقه كرمه وجوده

1-دخل عليه المفضّل بن رمانة، وكان من ثقاة أصحابه ورواته، فشكا إليه ضعف حاله، وسأله الدعاء فقال (عليه السلام) لجاريته: «هاتِ الكيس الذي وصلنا به أبو جعفر» فجاءته به، فقال له: «هذا كيس فيه أربعمائة دينار، فاستعن به».فقال المفضّل: لا والله جُعلت فداك، ما أردت هذا، ولكن أردت الدعاء، فقال عليه السلام: «لا أدَعُ الدعاء لك ولكن لا تُخبر الناس بكلّ ما أنت فيه فتهونَ عليهم.».[31]

2-إنَّ فَقِيراً سَأَلَ الصَّادِقَ عليه السلام فَقَالَ لِعَبْدِهِ: «مَاعِنْدَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: أَعْطِهِ إِيَّاهَا فَأَعْطَاهُ، فَأَخَذَهَا وَوَلَّى شَاكِراً، فَقَالَعليه السلام لِعَبْدِهِ: أَرْجِعْهُ.

فَقَالَ: يَا سَيِّدِي سَأَلْتُ، فَأَعْطَيْتَ فَمَاذَا بَعْدَ الْعَطَاءِ؟ فَقَالَ عليه السلام لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلی الله عليه وآله وسلم خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى، وَإِنَّا لَمْ نُغْنِكَ، فَخُذْ هَذَا الْخَاتَمَ، فَقَدْ أَعْطَيْتُ فِيهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَإِذَا احْتَجْتَ، فَبِعْهُ بِهَذِهِ الْقِيمَةِ».[32]

صدقاته في السرّ

كان الإمام الصادق عليه السلام يقوم في غلس الليل فيأخذ جرابا فيه الخبز، واللحم، والدراهم، فيحمله على عاتقه، ويذهب به إلى أهل الحاجة من فقراء المدينة، فيقسّمه فيهم وهم لا يعرفونه، وما عرفوه حتى مضى إلى الله عز وجل.png، فافتقدوا تلك الصِلات، فعلموا أنها منه.[33]

إكرامه للضيوف

لقد كان الإمام الصادق عليه السلام يُشرف على خدمة الضيوف بنفسه، وكان يأتيهم بأشهى الطعام وألذه وأوفره، ويُكرر عليهم القول وقت الأكل: «أشدّكم حبّا لنا أحسنکم أكلا عندنا» وكان يأمر في كل يوم بوضع عشر ثبنات من الطعام يتغدّى على كل ثبنة عشرة.[34]

تواضعه

كان من تواضعه عليه السلام أنه يجلس على الحصير،[35] ويرفض الجلوس على الفرش الفاخرة، وكان يُنكر ويشجب المتكبرين، وقد قال ذات مرّة لرجل من إحدى القبائل: من سيّد هذه القبيلة؟

فبادر الرجل قائلا: أنا فأنكر الإمام عليه السلام ذلك وقال له: لو كنت سيّدهم ما قلت: أنا.[36]

سموّ أخلاقه

روى المؤرخون أنّ رجلا من الحُجّاج توهّم أن هميانه قد ضاع منه، فخرج يُفتّش عنه، فرأى الإمام الصادق عليه السلام يصلّي في الجامع النبوي فتعلّق به، ولم يعرفه، وقال: «أنت أخذت همياني؟».

فقال له الإمام عليه السلام بعطف ورفق: ما كان فيه؟

فقال الرجل: ألف دينار.

فأعطاه الإمام عليه السلام ألف دينار، ومضى الرجل إلى مكانه، فوجد هميانه، فعاد إلى الإمام معتذرا منه، ومعه المال، فأبى الإمام عليه السلام قبوله، وقال له: شئ خرج من يدي فلا يعود إليَّ، فبُهر الرجل وسأل عنه، فقيل له: هذا جعفر الصادق، وراح الرجل يقول بإعجاب: «لا جرم هذا فعال أمثاله

ألقابه

الصادق: لقّبه به جدّه النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم؛ لأنه أصدق الناس في حديثه وكلامه.[2]

الصابر: لقّب بذلك؛ لأنه صبر على المحن الشاقّة، والخطوب المريرة التي تجرعها من خصومه الأمويين والعباسيين.[3]

الفاضل: لقّب بذلك؛ لأنه كان أفضل أهل زمانه وأعلمهم، لا في شؤون الشريعة فحسب وإنما في جميع العلوم.[4]

الطاهر: لأنه أطهر إنسان في عمله، وسلوكه واتجاهه في زمانه.[5]

عمود الشرف: لقد كان الإمام عليه السلام عمود الشرف لجميع المسلمين.[6]

القائم: لقّب بذلك؛ لأنه كان قائما بإحياء دين الله عز وجل.png، والذب عن شريعة سيّد المرسلينصلی الله عليه وآله وسلم.[7]

الكافل: لقّب بذلك؛ لأنه كان كافلا للفقراء، والأيتام والمحرومين، فقد قام بالإنفاق عليهم وإعالتهم.[8]

المنجي: فهو المنجي من الضلالة، فقد هدى كل من التجأ إليه، وأنقذ كل من اتصل به.[9]

كنيته

أبو عبد الله، (نسبة إلى ولده عبد الله) وهذه الكنية هي التي اشتهر بها، وخاصة في الروايات.

أبو إسماعيل (نسبة إلى ولده إسماعيل).

أبو موسى (نسبة إلى ولده موسى الكاظم (ع)).[10]

ولادته وشهادته

ولادته

اختلف المؤرّخون في السنة التي وُلد فيها الإمام الصادق عليه السلام ،وهذه بعض الأقوال:

إنه وُلد بـالمدينة المنورة سنة (80هـ).[11]

وُلد سنة (83هـ) يوم الجمعة، ويقال: يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول.[12]

وُلد سنة (86هـ).[13]

استشهاده

ذكر الشيخ الصدوق وابن شهرآشوب وصاحب دلائل الإمامة أنّ الإمام الصادق (ع) استشهد بأمر المنصور العباسي وعلى أثر سمّ دسّ له.[14]

وهناك اختلاف في تاريخ وفاته، فقال المفيد في شوال،[16] وقيل في النصف من رجب،[17]، كما اختلف في سنة شهادته عليه السلام على اقوال منها: سنة (148 هـ )، وهذا هو المشهور.[18] وسنة (146 هـ) .[19]

وكان عمره عليه السلام عند شهادته (65)[20] أو (68)[21]عاماً على اختلاف الروايات.[22] ودفن فی مقبرة البقيع إلى جانب قبر أبيه الإمام الباقر وجدّه الإمام السجاد والإمام الحسن عليهم السلام.[23]

أوصافه

ذكر الرواة انه عليه السلام كان ربع القامة، أزهر الوجه، حالك الشعر،[24]جعد،[25]أشم الأنف، أنزع،[26] رقيق البشرة، على خدّه خال أسود،[27] وعلى جسده خيلان[28]حمرة.[29]

قال الشيخ المفيد واصفا هيبة الإمام الصادق عليه السلام: كانت تعنو الوجوه لهيبة الإمام الصادق عليه السلام ووقاره، فقد حاكى هيبة الأنبياءعليهم السلام، وجلالة الأوصياء، وما رآه أحد الاّ هابه، لأنه كانت تعلوه روحانيّة الإمامة، وقداسة الأولياء، وكان ابن مسكان - وهو من خيار الشيعة وثقاتها - لا يدخل عليه شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله وتعظيمه، فكان يسمع ما يحتاج إليه من أمور دينه من أصحابه، ويأبى أن يدخل عليه

وقد وفّرت فترة الانفتاح -التي حدثت ما بين نهاية الدولة الأمويّة وبداية الدولة العباسيّة- في زمن إمامته حرية الحركة لنشر معالم الدين، فذُكر أنه بلغ عدد تلامذته و من روى عنه 4000 شخص، كما أخذت رواياته في المجالات المختلفة حيّزاً كبيراً من روايات أئمة أهل البيت (ع)؛ فلذلك نُسب مذهب الشيعة الإمامية إليه وسُمّي بـ(المذهب الجعفري). ويحظى (ع) بمكانة مميّزة من العلم عند أئمة مذاهب أهل السنة، كما روى عنه مالك بن أنس، وعدّه أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

وبالرغم من أن حكومة الأمويين أضحت في زمان الصادق (ع) في منتهى ضعفها وتفسّخها، إلاّ أنه رفض طلب شيعته للقيام ضد الحكومة، فلم يساند ثورة عمّه زيد بن علي، وحذّر شيعته بالسعي وراء إسقاط الحكومة، كما رفض دعوة أبي مسلم الخراساني لتولي الخلافة. وقد اتخذ التقية منهجاً له تجاه حكام عصره وأوصى أصحابه بذلك أيضاً، وكان ذلك بسبب المضايقات السياسية التي واجهها من قبل الأمويين والعباسيين.

أسّس الإمام الصادق مؤسسة الوكالة؛ لتواصل أكثر مع شيعته وللرّد على أسئلتهم وحلّ مشاكلهم، واتسعت بعده دائرة عمل هذه المؤسسة في عصر الأئمة الباقين، حيث بلغت ذروتها في عصر الغيبة الصغرى. وقد انتشر الغلاة في عصره فكان (ع) يعارض آرائهم ويؤكد أنّ مَن قبِل آرائهم كافر ومشرك.

ورد في بعض المصادر أن الخليفة العباسي آنذاك استدعى الإمام الصادق من المدينة إلى العراق، فسافر إليه، وسكن لفترات قصيرة في كربلاء والنجف والكوفة، كما كشف عن قبر أمير المؤمنين (ع) لأصحابه، وكان قبره مخفياً قبل ذلك.

المشهور بین الشيعة أن الإمام الصادق قد سُمّ بأمر المنصور العباسي، واستشهد على أثره، وورد في الروايات الشيعية أنه (ع) أخبر أصحابه بأنّ الإمام من بعده هو ولده الكاظم (ع)، إلاّ أنه -ومن أجل الحفاظ عليه- عيّن خمسة أشخاص ومنهم المنصور العباسي كوصي له. وبعد وفاته تشعبت الشيعة إلى عدة فرق، منها: الإسماعيلية والفطحية والناووسية.

ذكر حوالي 800 كتاب في الإمام الصادق (ع) أقدمها «أخبار الصادق مع أبي حنيفة»، و«أخبار الصادق مع المنصور» لمحمد بن وهبان الدبيلي (ت.القرن الرابع)، ومن أشهرها: الإمام الصادق والمذاهب الأربعة من تأليف أسد حيدر، وموسوعة الإمام الصادق بقلم محمد كاظم القزويني، وموسوعة الإمام الصادق لمؤلّفه باقر شريف القرشي.

هويته الشخصية

هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام سادس أئمة أهل البيتعليهم السلام. أمّه: السيدة (أم فروة) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، كانت من سيدات النساء عفّة وشرفا وفضلا، فقد تربّت في بيت أبيها، وهو من الفضلاء في عصره، كما تلقّت الفقه والمعارف الإسلاميّة من زوجها الإمام محمد الباقرعليه السلام، وكانت على جانب كبير من الفضل، فقد كانت مرجعا للسيدات من نساء بلدها، وغيره في مهامّ اُمورهن الدينيّة، وكانت تعامَل في بيتها بإجلال واحترام من قِبل زوجها وباقي أفراد العائلة النبويّة

 زوجاته وأولاده

قال الإمام الصادق (ع)

الأُنسُ في ثَلاثٍ: فِي الزَّوجَةِ المُوافِقَةِ والوَلَدِ البارِّ والصَّديقِ المُصافِي

ابن شعبة، تحف العقول، ص 318.

إحدى زوجاته فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهي أم لثلاثة من أولاده؛ والثانية أم ولد أنجبت له ثلاثة آخرين؛ مع زوجات أخريات.

اختلف العلماء في عدد أولاده، والمشهور فيهم ما ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد، قال: وكان أولاد أبي عبد اللّه عليه السلام عشرة:

موسى الكاظم عليه السلام، وإسحاق، ومحمد لاُمّ ولد (الشهيرة بحميدة).

اسماعيل، وعبد الله، وأم فروة أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن عليعليه السلام.

العباس، وعلي، وأسماء، وفاطمة لاُمّهات شتّى.[38]

كان إسماعيل أكبر أولاد الصادق عليه السلام، وكان الإمام شديد المحبّة له والبرّ به والإشفاق عليه، حتى ظن بعض الشيعة أنه خليفته، ولمّا مات في حياة الإمام الصادق عليه السلام حاول الإمام إزالة هذه الشبهة من الأذهان، فقام بحركة تكشف عن زيف ذلك الظن، فقد روي أنّه بعد أن مات إسماعيل، أمرَ عليه السلام بأن يكشف عن وجهه وهو مُسَجَّى، ثمّ قبَّل جبهته وذقنه ونحره، ثمّ أمر به فغطّي، ثمّ قال: إكشفوا عنه، وفعل به مثل الأوّل، ولمّا غُسّل، وأُدرج في أكفانه أمر به فكشف عن وجهه، ثمّ قبّله في تلك المواضع ثالثاً، ثمّ عوَّذه بـالقرآن، ثمّ أمر بإدراجه.

روي عن زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: «دَعَا الصَّادِقُ عليه السلام دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ وَحُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَأَبَا بَصِيرٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ المفضل بن عمر، وَأَتَى بِجَمَاعَةٍ حَتَّى صَارُوا ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَقَالَ: يَا دَاوُدُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِ إِسْمَاعِيلَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: تَأَمَّلْهُ‏ يَا دَاوُدُ فَانْظُرْهُ أَحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ فَقَالَ: بَلْ هُوَ مَيِّتٌ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُ عَلَى رَجُلٍ رَجُلٍ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ:عليه السلام اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ أَمَرَ بِغُسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُفَضَّلُ احْسِرْ عَنْ وَجْهِهِ، فَحَسَرَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: حَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ انْظُرُوهُ أَجْمَعُكُمْ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ يَا سَيِّدَنَا مَيِّتٌ، فَقَالَ: شَهِدْتُمْ بِذَلِكَ وَتَحَقَّقْتُمُوهُ، قَالُوا: نَعَمْ وَقَدْ تَعَجَّبُوا مِنْ فِعْلِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى قَبْرِهِ، فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ قَالَ: يَا مُفَضَّلُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِهِ فَكَشَفَ، فَقَالَ: لِلْجَمَاعَةِ انْظُرُوا أَحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ؟ فَقَالُوا: بَلَى مَيِّتٌ يَا وَلِيَّ اللهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ فَإِنَّهُ سَيَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ يُرِيدُونَ إِطْفَاءَ نُورِ اللهِ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى مُوسَى عليه السلام وَقَالَ- وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ،‏ ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْنَا الْقَوْلَ، فَقَالَ: الْمَيِّتُ الْمُكَفَّنُ الْمُحَنَّطُ الْمَدْفُونُ فِي هَذَا اللَّحْدِ مَنْ هُو؟َ قُلْنَا: إِسْمَاعِيلُ وَلَدُكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ مُوسَى، فَقَالَ: هُوَ حَقٌّ وَالْحَقُّ مَعَهُ وَمِنْهُ إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ‏ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها».[39]

قلدناكم الدعاء والزيارة عني وعن والدي ووالد والدي وعن اخوتي واخواتي وزوجتي واولادي وعن سيدنا ومولانا الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعن جميع مشتركي خدمة نور الزهراء على الواتساب في كل مكان وزمان وخصوصاً في العتبات المقدسه جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم بحق سيدنا ومولانا الامام الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام)
مرحبًا بك إلى صديق الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...