في تصنيف تعليم بواسطة
شرح نص وادي العيون للسنة الثالثة ثانوي

تحضير نص وادي العيون ا

لمجال السكاني مقرر اللغة العربية للسنة الثانية إعدادي. تجدون التحضير الشامل لنص الدرس القرائي” وادي العيون” بشكل جميل وأنيق ومنظم.

الوحدة: الخامسة   

 المجال: السكاني

المكون: القراءة الوظيفية

 

الموضوع: وادي العيون

الفئة المستهدفة: الثانية إعدادي

نص وادي العيون

وادي العيون في سنوات الخير يظهر الخير ، أول ما يظهر ، في وادي العيون ، إذ إضافة الى غزارة المياه التي تملأ الأحواض الثلاثة المحيطة بالنبع ، فان مياه العيون تنحدر الى أماكن لم يكن متوقعا أن تصلها .

وفي تلك السنين تزرع الخضرة وتظهر النباتات المختلفة ، خاصة التي تأتي مع الأمطار المبكرة . ويتصرف الناس عامتهم في الوادي بطريقة لا يصدقها المسافرون الذين تعودوا المرور على محطات كثيرة مشابهة ، إذ يسرف أهل الوادي في الإلحاح على المسافرين للبقاء فترة أطول ، ويظهرون تعففا زائدا في أن يأخذوا مقابل ما يعطون. بشر وادي العيون ، إذن ، مثل مياهه : إذا زادوا عن حد معين فلا بد أن يفيضوا ، أن يتدفقوا الى الخارج ، وهذه الزيادة ، الهجرة ، لازمتهم منذ أمد بعيد . فجأة يحسون انهم تكاثروا ، وأن الوادي لم يعد قادرا على إحتمالهم ، ولا بد للشباب القادرين على السفر ، من إكتشاف أماكن جديدة ، ليشدوا الرحال إليها من أجل الإقامة والرزق . إن حالة مثل هذه تبدو خفية غامضة ، وقد لاتتعلق دائما بالأمطار أو المواسم ،كما هي الحال في أماكن أخرى ، إذ رغم المطر الذي قد يأتي في سنة من السنين ، ورغم المراعي التي تحيط بالوادي ،والمياه التي تفيض وتمتد إلى مسافات لم تكن تصلها في أوقات أخرى ، رغم هذه الأشياء جميعها فإن هاجسا ملعونا ينمو بخفاء وبطـء في القلوب. وهذا الهاجس الذي يحسه الكبار ، لكن يتكتمون عليه ويقاومونه ، ينام وينهض في قلوب الشباب والأمهات ، فيأخذ شكلا حادا عصبيا عند الشباب ، وشكلا حزينا يائسا عند الأمهات .

 

لكن رغبة اكتشاف العالم ، وحلم الغنى ” وذلك الحنين إلى شيء ما ” يلح على الشباب إلى درجة لايستطيعون معه الصبر أو احتمال نصائح المسنين ، ولذلك يقررون وحدهم ، مهما كانت هذه القرارات قاسية . لايوجد رجل من الرجال في الوادي ، خاصة في سن معينة ، لم تستول عليه رغبة السفر، وقلما يوجد واحد من المسنين لم يسافر إلى مكان من الأمكنة ، صحيح أن هذه الرغبات والسفرات تتفاوت من حيث المدة والنتائج ، إذ قد تستمر سنوات طويلة ، وقد تمتد فتشمل العمر كله ، وبعضها قد لايدوم أكثر من شهور ، يعود بعدها المسافر خائبا أو ظافرا ، لكنه يعود أيضا مملوءا بالحنين في الحالتين ، ومثقلا بالأفكار والذكريات وحلم السفر مرة أخرى . أما النتائج التي جناها المسافرون من أهل وادي العيون فلا يمكن أن تتلخص بكلمات قليلة ، لأن لكل مسافر مقاييسه وتصوراته ، فالنجاح والفشل ، الغنى والفقر ، لايعنى مفهوما واحدا بالنسبة للجميع .فقد صادف في حالات كثيرة ، أن عاد بعض المسافرين من أهل الوادي ، ورافق عودتهم الكثير الكثير من الأحاديث والأفكار والقصص. حديث وادي العيون والسفر كلاهما له بداية بالنسبة لأي شخص ، لكن ليس له نهاية .

وهذه الحالة يعرفها الكبار والصغار ، وتعودوا عليها وألفوها الى درجة لم تعد تثير أحدا أو تخلق أحزانا لايمكن مقاومتها ، حتى الأمهات اللواتي يردن أن يبقى أولادهن في الوادي ، وأن يستمروا فيه إلى النهاية ، لأنهن يخفن الأمكنة الأخرى ولا يتصورن وجود أمكنة أفضل ، لابد أن يسلمن في فترة من الفترات تسليم العاجز اليائس ، مع أمل أن يعود هؤلاء في وقت من الأوقات ، لكن بعد أن يكونوا قد شبعوا من السفر! عبد الرحمان منيف . مدن الملح (التيه) . ص ص : 7 – 14 (بتصرف)

I-تأطير وملاحظة نص وادي العيون:

1-صاحب النص: عبد الرحمان منيف.

عبد الرحمن بن إبراهيم المنيف (ولد في عمّان صفر 1352ھ مايو 1933م، توفي في دمشق ذو الحجة 1424ھ يناير 2004م،) هو خبير اقتصادي وأديب وناقد حداثي سعودي، عُد واحداً من أهم الكُتاب والرِوائيين العرب خلال القرن العشرين، وأشهر رُواة سيرة الجزيرة العربية المُعاصرة، وأحد أعمدة السرد العربي البارزة في العصر الحديث.

ينتمي إلى بلدة قصيبا الواقعة على طريق عيون الجوى ‹شمال إمارة منطقة القصيم› في وسط الجزيرة العربية، السعودية. كان والده ‹إبراهيم العلي المنيف، ت. 1355ھ› من كبار تجار نجد (العقيلات) الذين اشتهروا برحلات التجارة بين القصيم والعراق، والشام. عُرِف ‹عبدالرحمن مُنيف وهذا اسم شهرته،› مفكراً وناشطاً سياسياً ‹حزبياً،› ثم خبيراً اقتصادياً ‹حاصلاً على درجة الدكتوراه،› وكاتباً صحفياً ‹محباً للفن التشكيلي،› ثم مؤلّفاً روائياً ‹منصرفاً عن أعمال الصحافة،› وقاصاً، وكاتب سيرِ.

2-العنوان:

“وادي العيون” مركب إضافي يشير إلى مكان له خصائص معينة : (الوادي : المجرى المائي وسط التضاريس.. – العيون : مفردها عين وهي ينبوع الماء ومصدره)

3-الصورة:

الأولى فوتوغرافية تنسجم مع العنوان لأنها تمثل صورة لواد تظهر بمحاذاته واحة خضراء مما يدل على توفر مصدر للمياه ، وبجانبها توجد بضع بنايات من الطين .. وقلتها يوحي بقلة الكثافة السكانية في هذا الوادي..مما يدفعنا إلى التساؤل حول أسباب ذلك..هل بسبب الجفاف؟..أم بسبب الهجرة؟ .. أم بسبب مشكل سكاني آخر.

4-علاقة العنوان بالصورتين علاقة انسجام وتوافق.

بداية النص:

نلاحظ في بداية النص بعض المِؤشرات السردية (الزمان- المكان – الحدث)

5-مصدر ونوعه ومجاله:

النص سردي مقتطف من رواية مدن الملح (التيه)، ص ص7- 14 (بتصرف)، وهو يندرج ضمن المجال السكاني.

II-فهم نص وادي العيون:

1- المعجم اللغوي:

النبع: المصدر

يسرف: يكثر و يبالغ

ظافرا: من ظفر يظفر فهو ظافر.ظفر بالشيء أي حصل عليه.

التعفف: الترفع عمّا لايليق.

2- أحداث النص:

– وصف وادي العيون وخيراته الكثيرة وآثار هذه الخيرات على ساكنيه.

 

– رغم خيرات وادي العيون الكثيرة إلا أن فكرة الهجرة تسيطر على سكانه وخاصة الشباب منهم.

– سرد تاريخ سكان وادي العيون مع الهجرة الذي يتراوح بين النجاح والفشل.

– تأكيد السارد مدى تعلق سكان وادي العيون بالهجرة.

III-تحليل نص وادي العيون

1-الحقول المعجمية:

وادي العيون

2-الخصائص الفنية:

وظف السارد عدة خصائص فنية :

التشبيه:

حيث وصف سكان وادي العيون وشبههم بمياهه من حيث الانتقال والهجرة إلى أمكنة أخرى

التأكيد:

وظف الكاتب التوكيد بنوعيه؛ اللفظي (الكثير الكثير) والمعنوي (نفسه- عامتهم- كلاهما…)

الفعل المضارع:

هيمنة الفعل المضارع تدل على الاستمرار والمواصلة..أي الاستمرار في الهجرة جيلا بعد جيل

3-مقومات الخطاب السردي في النص:

مقومات السرد وادي العيون

IV-تركيب نص وادي العيون

يتحدث النص عن قصة سكان وادي العيون مع الهجرة التي تسيطر على عقول معظم الشباب ويعتبرونها هاجسا يستمرمن أجيال إلى أخرى..إذ رغم الخيرات الوفيرة لوادي العيون إلا أن سكانه مهووسين بالهجرة ولا يفكرون إلا في الفترة التي يتركون فيهاأهلهم ويبتعدون نحو أمكنة أخرى.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
تحضير نص وادي العيون ا

لمجال السكاني مقرر اللغة العربية للسنة الثانية إعدادي. تجدون التحضير الشامل لنص الدرس القرائي” وادي العيون” بشكل جميل وأنيق ومنظم.

الوحدة: الخامسة   

 المجال: السكاني

المكون: القراءة الوظيفية

 

الموضوع: وادي العيون

الفئة المستهدفة: الثانية إعدادي

نص وادي العيون

وادي العيون في سنوات الخير يظهر الخير ، أول ما يظهر ، في وادي العيون ، إذ إضافة الى غزارة المياه التي تملأ الأحواض الثلاثة المحيطة بالنبع ، فان مياه العيون تنحدر الى أماكن لم يكن متوقعا أن تصلها .

وفي تلك السنين تزرع الخضرة وتظهر النباتات المختلفة ، خاصة التي تأتي مع الأمطار المبكرة . ويتصرف الناس عامتهم في الوادي بطريقة لا يصدقها المسافرون الذين تعودوا المرور على محطات كثيرة مشابهة ، إذ يسرف أهل الوادي في الإلحاح على المسافرين للبقاء فترة أطول ، ويظهرون تعففا زائدا في أن يأخذوا مقابل ما يعطون. بشر وادي العيون ، إذن ، مثل مياهه : إذا زادوا عن حد معين فلا بد أن يفيضوا ، أن يتدفقوا الى الخارج ، وهذه الزيادة ، الهجرة ، لازمتهم منذ أمد بعيد . فجأة يحسون انهم تكاثروا ، وأن الوادي لم يعد قادرا على إحتمالهم ، ولا بد للشباب القادرين على السفر ، من إكتشاف أماكن جديدة ، ليشدوا الرحال إليها من أجل الإقامة والرزق . إن حالة مثل هذه تبدو خفية غامضة ، وقد لاتتعلق دائما بالأمطار أو المواسم ،كما هي الحال في أماكن أخرى ، إذ رغم المطر الذي قد يأتي في سنة من السنين ، ورغم المراعي التي تحيط بالوادي ،والمياه التي تفيض وتمتد إلى مسافات لم تكن تصلها في أوقات أخرى ، رغم هذه الأشياء جميعها فإن هاجسا ملعونا ينمو بخفاء وبطـء في القلوب. وهذا الهاجس الذي يحسه الكبار ، لكن يتكتمون عليه ويقاومونه ، ينام وينهض في قلوب الشباب والأمهات ، فيأخذ شكلا حادا عصبيا عند الشباب ، وشكلا حزينا يائسا عند الأمهات .

 

لكن رغبة اكتشاف العالم ، وحلم الغنى ” وذلك الحنين إلى شيء ما ” يلح على الشباب إلى درجة لايستطيعون معه الصبر أو احتمال نصائح المسنين ، ولذلك يقررون وحدهم ، مهما كانت هذه القرارات قاسية . لايوجد رجل من الرجال في الوادي ، خاصة في سن معينة ، لم تستول عليه رغبة السفر، وقلما يوجد واحد من المسنين لم يسافر إلى مكان من الأمكنة ، صحيح أن هذه الرغبات والسفرات تتفاوت من حيث المدة والنتائج ، إذ قد تستمر سنوات طويلة ، وقد تمتد فتشمل العمر كله ، وبعضها قد لايدوم أكثر من شهور ، يعود بعدها المسافر خائبا أو ظافرا ، لكنه يعود أيضا مملوءا بالحنين في الحالتين ، ومثقلا بالأفكار والذكريات وحلم السفر مرة أخرى . أما النتائج التي جناها المسافرون من أهل وادي العيون فلا يمكن أن تتلخص بكلمات قليلة ، لأن لكل مسافر مقاييسه وتصوراته ، فالنجاح والفشل ، الغنى والفقر ، لايعنى مفهوما واحدا بالنسبة للجميع .فقد صادف في حالات كثيرة ، أن عاد بعض المسافرين من أهل الوادي ، ورافق عودتهم الكثير الكثير من الأحاديث والأفكار والقصص. حديث وادي العيون والسفر كلاهما له بداية بالنسبة لأي شخص ، لكن ليس له نهاية .

وهذه الحالة يعرفها الكبار والصغار ، وتعودوا عليها وألفوها الى درجة لم تعد تثير أحدا أو تخلق أحزانا لايمكن مقاومتها ، حتى الأمهات اللواتي يردن أن يبقى أولادهن في الوادي ، وأن يستمروا فيه إلى النهاية ، لأنهن يخفن الأمكنة الأخرى ولا يتصورن وجود أمكنة أفضل ، لابد أن يسلمن في فترة من الفترات تسليم العاجز اليائس ، مع أمل أن يعود هؤلاء في وقت من الأوقات ، لكن بعد أن يكونوا قد شبعوا من السفر! عبد الرحمان منيف . مدن الملح (التيه) . ص ص : 7 – 14 (بتصرف)

I-تأطير وملاحظة نص وادي العيون:

1-صاحب النص: عبد الرحمان منيف.

عبد الرحمن بن إبراهيم المنيف (ولد في عمّان صفر 1352ھ مايو 1933م، توفي في دمشق ذو الحجة 1424ھ يناير 2004م،) هو خبير اقتصادي وأديب وناقد حداثي سعودي، عُد واحداً من أهم الكُتاب والرِوائيين العرب خلال القرن العشرين، وأشهر رُواة سيرة الجزيرة العربية المُعاصرة، وأحد أعمدة السرد العربي البارزة في العصر الحديث.

ينتمي إلى بلدة قصيبا الواقعة على طريق عيون الجوى ‹شمال إمارة منطقة القصيم› في وسط الجزيرة العربية، السعودية. كان والده ‹إبراهيم العلي المنيف، ت. 1355ھ› من كبار تجار نجد (العقيلات) الذين اشتهروا برحلات التجارة بين القصيم والعراق، والشام. عُرِف ‹عبدالرحمن مُنيف وهذا اسم شهرته،› مفكراً وناشطاً سياسياً ‹حزبياً،› ثم خبيراً اقتصادياً ‹حاصلاً على درجة الدكتوراه،› وكاتباً صحفياً ‹محباً للفن التشكيلي،› ثم مؤلّفاً روائياً ‹منصرفاً عن أعمال الصحافة،› وقاصاً، وكاتب سيرِ.

2-العنوان:

“وادي العيون” مركب إضافي يشير إلى مكان له خصائص معينة : (الوادي : المجرى المائي وسط التضاريس.. – العيون : مفردها عين وهي ينبوع الماء ومصدره)

3-الصورة:

الأولى فوتوغرافية تنسجم مع العنوان لأنها تمثل صورة لواد تظهر بمحاذاته واحة خضراء مما يدل على توفر مصدر للمياه ، وبجانبها توجد بضع بنايات من الطين .. وقلتها يوحي بقلة الكثافة السكانية في هذا الوادي..مما يدفعنا إلى التساؤل حول أسباب ذلك..هل بسبب الجفاف؟..أم بسبب الهجرة؟ .. أم بسبب مشكل سكاني آخر.

4-علاقة العنوان بالصورتين علاقة انسجام وتوافق.

بداية النص:

نلاحظ في بداية النص بعض المِؤشرات السردية (الزمان- المكان – الحدث)

5-مصدر ونوعه ومجاله:

النص سردي مقتطف من رواية مدن الملح (التيه)، ص ص7- 14 (بتصرف)، وهو يندرج ضمن المجال السكاني.

II-فهم نص وادي العيون:

1- المعجم اللغوي:

النبع: المصدر

يسرف: يكثر و يبالغ

ظافرا: من ظفر يظفر فهو ظافر.ظفر بالشيء أي حصل عليه.

التعفف: الترفع عمّا لايليق.

2- أحداث النص:

– وصف وادي العيون وخيراته الكثيرة وآثار هذه الخيرات على ساكنيه.

 

– رغم خيرات وادي العيون الكثيرة إلا أن فكرة الهجرة تسيطر على سكانه وخاصة الشباب منهم.

– سرد تاريخ سكان وادي العيون مع الهجرة الذي يتراوح بين النجاح والفشل.

– تأكيد السارد مدى تعلق سكان وادي العيون بالهجرة.

III-تحليل نص وادي العيون

1-الحقول المعجمية:

وادي العيون

2-الخصائص الفنية:

وظف السارد عدة خصائص فنية :

التشبيه:

حيث وصف سكان وادي العيون وشبههم بمياهه من حيث الانتقال والهجرة إلى أمكنة أخرى

التأكيد:

وظف الكاتب التوكيد بنوعيه؛ اللفظي (الكثير الكثير) والمعنوي (نفسه- عامتهم- كلاهما…)

الفعل المضارع:

هيمنة الفعل المضارع تدل على الاستمرار والمواصلة..أي الاستمرار في الهجرة جيلا بعد جيل

3-مقومات الخطاب السردي في النص:

مقومات السرد وادي العيون

IV-تركيب نص وادي العيون

يتحدث النص عن قصة سكان وادي العيون مع الهجرة التي تسيطر على عقول معظم الشباب ويعتبرونها هاجسا يستمرمن أجيال إلى أخرى..إذ رغم الخيرات الوفيرة لوادي العيون إلا أن سكانه مهووسين بالهجرة ولا يفكرون إلا في الفترة التي يتركون فيهاأهلهم ويبتعدون نحو أمكنة أخرى.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى صديق الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...