في تصنيف لغز وحل بواسطة
شرح نص رأي الجازية في الرجال

الموضــــــــــــــوع

الرثاء المتكرر للرجال من قبل الجازية وشكوى السكان من ذلك

التقسيــــــــــــم-: معيار البنية الثلاثية

من السطر الاول الى السطر الخامس : رثاء الجازية الرجال

من السطر السادس الى الثامن والعشرون :شكوى السكان ومحاكمة الجازية

البقيــــــــة-: نهاية المحاكمة

التحليـــــــــــــــــل

2- تبدو الجــــــــــازية في بداية النّص ذات موقفين إثنين إزاء وفاة الرجــــــــــال .. ويبرز ذلك من خلال أفعالها التي تقوم بها من قبيل الحزن والبكــــاء ونداءها بـ(رثاء الميت) وهو ما يدل على حزنهــا الصادق, أمّاالموقف الثاني فيتمثل أساسًا في اللامبالات من موت عــدد آخر من الرجال ويبرز ذلك من خلال قول الكاتب:( تلبس ثيابا زاهية وتكحل عينيها… تعزيهم وهي مبتسمة… تنسى الفقيد… لا يخطر لها علىبـــال…)

3-ترى الجــــازية أنّ الرجال الذين يستحقون البكـــاء والرّثاء هم في الأساس ثلاثة أصناف. ويمثل الصنف الأول (من يعرض نفسه للخطر ليطفئ نار حرب على لهيبها), أمّا الصنف الثاني, فهو من ((يستبشر بالطارق في سنين الشدة والجدب)) وتقصد بذلك الرجل الكريم، أمّا الصنف الثالث، فهو ((خفيف النفس فصيح اللسان)) ومن يأثّر على حقّة وحقّ غيره

4- إنّ زيارة جميع الأموات من الرجال في المدينة يعتبر من أغرب المواقف التي يمكن أن تعترض الأنسان كما أنّ المحاكمة ناتجة عن هذا الفعل, وحين نتسمع الىكلمة محاكمة, إذا ننتظر حكما قد ينفذ ضد هذه الجازية, إلا اننا نتفاجئ في آخر النّص بان أهل المدينة قد إنصرفوا بعد سماع أقوال الجـــــــــــازية

5-وكانوا جميعا نادمين علىما فرط منهم في إتهام الجازيــــة بنت بوعلي تمثل هذه القرينة، دليلا علىإقناع المجلس بما قالته الجــازية دفاعًا عن نفسها وموقفها، ولعل ذلك ما يعطينا لمحة عنها في قومها , إذ يبدو أنّهََا إمراة ذو شأن كبير, صادقة في قولــــــــــها..

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الموضــــــــــــــوع

الرثاء المتكرر للرجال من قبل الجازية وشكوى السكان من ذلك

التقسيــــــــــــم-: معيار البنية الثلاثية

من السطر الاول الى السطر الخامس : رثاء الجازية الرجال

من السطر السادس الى الثامن والعشرون :شكوى السكان ومحاكمة الجازية

البقيــــــــة-: نهاية المحاكمة

التحليـــــــــــــــــل

2- تبدو الجــــــــــازية في بداية النّص ذات موقفين إثنين إزاء وفاة الرجــــــــــال .. ويبرز ذلك من خلال أفعالها التي تقوم بها من قبيل الحزن والبكــــاء ونداءها بـ(رثاء الميت) وهو ما يدل على حزنهــا الصادق, أمّاالموقف الثاني فيتمثل أساسًا في اللامبالات من موت عــدد آخر من الرجال ويبرز ذلك من خلال قول الكاتب:( تلبس ثيابا زاهية وتكحل عينيها… تعزيهم وهي مبتسمة… تنسى الفقيد… لا يخطر لها علىبـــال…)

3-ترى الجــــازية أنّ الرجال الذين يستحقون البكـــاء والرّثاء هم في الأساس ثلاثة أصناف. ويمثل الصنف الأول (من يعرض نفسه للخطر ليطفئ نار حرب على لهيبها), أمّا الصنف الثاني, فهو من ((يستبشر بالطارق في سنين الشدة والجدب)) وتقصد بذلك الرجل الكريم، أمّا الصنف الثالث، فهو ((خفيف النفس فصيح اللسان)) ومن يأثّر على حقّة وحقّ غيره

4- إنّ زيارة جميع الأموات من الرجال في المدينة يعتبر من أغرب المواقف التي يمكن أن تعترض الأنسان كما أنّ المحاكمة ناتجة عن هذا الفعل, وحين نتسمع الىكلمة محاكمة, إذا ننتظر حكما قد ينفذ ضد هذه الجازية, إلا اننا نتفاجئ في آخر النّص بان أهل المدينة قد إنصرفوا بعد سماع أقوال الجـــــــــــازية

5-وكانوا جميعا نادمين علىما فرط منهم في إتهام الجازيــــة بنت بوعلي تمثل هذه القرينة، دليلا علىإقناع المجلس بما قالته الجــازية دفاعًا عن نفسها وموقفها، ولعل ذلك ما يعطينا لمحة عنها في قومها , إذ يبدو أنّهََا إمراة ذو شأن كبير, صادقة في قولــــــــــها..

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى صديق الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...